غرّد شفيع العبد أحد مؤسسي الحراك الجنوبي اليمني: «لدينا تجربة غير جيدة تجاه فكرة توحيد المكونات والقيادة، مهما تنوعت المؤتمرات وتعددت، فنهاياتها متشابهة، وتؤول لمكون جديد، قاعدته رفض الآخر»، علّق أحدهم :«الجنوب له موقف من التحول للدولة الفيدرالية وعرض الدستور الجديد للاستفتاء بنهاية العام لذا تسعى فصائله للتوحيد بمسمى المؤتمر الجنوبي الجامع»، وتساءل آخر:«متى نرى مكوّناً سلمياً جامعاً للحراك الجنوبي، تدعمه قواعد التصالح والتسامح، هدفه المستقبل ليُجسّد الوحدة وينبذ القبلية».