أثار رئيس الوزراء الأردني الأسبق سمير الرفاعي جدلا واسعا حول بدائل الطاقة: «الخيارات هائلة، والمتبرعون بالغاز والنفط بأسعار تفضيلية كثر والأهم تخفيف العبء على المواطن كأولوية وترك المزايدات». كتب أحدهم: «نعم الأولوية لإنقاذ الوطن من كارثة الطاقة، بأي وسيلة»، وقال آخر: «لماذا أي انتقاد تعتبرونه مزايدات. هو فيش حد بفهم غير الحكومات ورؤسائها مثلا؟»، وتساءل ناشط: «أين مشاريع شل للصخر الزيتي؟، وطالما ملف الطاقة الأهم فيجب اختيار المؤهلين للعمل فيه».