اعترف الرجل الثاني بحزب الدعوة النائب علي الأديب، لأول مرة، بأخطاء حكومة المالكي التي أوقعت 11 ألف قتيل، وأضاعت ثلث أرض العراق.
وقال في لقاء مع أحد المقربين له: «لا أتحمل مرارة ما حدث في الموصل والخسارة التي سيذكرها التاريخ ويلعن من تسبب فيها»، ورد قريبه وهو أستاذ جامعي رفض ذكر اسمه «هلا سردت لي ما تعرفه عن سقوط الموصل بيد داعش»؟، فقال الأديب: ليلتها وصل خبر إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة، باقتراب داعش من الدخول الى الموصل، فردّ المالكي : «دعوهم يدخلوا ليعرف أهل الموصل من هي داعش، فلعلهم يتأدبون ويتوبون ويعودون لرشدهم».
