غرد الناشط الحقوقي اليمني عبد الرشيد الفقيه: «أي تسوية أو اتفاق لا يتضمن حلولاً حاسمة وعادلة لمشاكل عمران وصعدة والجوف، والاكتفاء بجمع سلاح الأطراف هي مجرد هدنة تؤجل الانفجــــار ولا تفكك بنيته وبيئـــته».

علق أحدهم: «البلد بحاجة لتسوية شـــاملة تذهب للمقدمات والأسباب لا نتائج التطورات » وقال آخر: «ما قـــيل عين الصواب، فالمسكنات لن تفيد، وغداً سيـــنفجر الجــــرح لتبقى الحسرة»، وذكر ناشط: «للأسف اليوم التفــــاوض علـــى صنــعاء، وغداً العــــلم عنـــد الله».