غرد القيادي في حركة تونس خالد شوكات :«البعض يصوّر أن تقسيم التونسيين إلى إسلاميين وغيرذلك، يماثل توزيعهم إلى حداثيين ورجعيين أو وطنيين وأمميين، وتلك خديعة كبرى تماما كالفريضة الغائبة، فالأوّل عقائدي يولد الأزمات والثاني سياسي للانتخابات وتنافس الأحزاب ».

علق أحدهم: «الهدف زعزعة الوحدة الوطنية وبذر الفتنة الطائفية» وكتب آخر:«الصراع الحقيقي بين مشروعين ،مدني حداثي حضاري وثان ظلامي إقصائي رجعي»،وقال آخر :«انها الخديعة الكبرى فعلا ونجح البعض في تمريرها».