ثمنت عقيلة الملك عبد الله الثاني الملكة رانيا دور جمعية سيدات الظليل «منطقة صحراوية فقيرة تقع شرق المملكة»، في مساعدة الطلاب الصم وكتبت: «بفضل الجهود المتميزة التي قامت بها الجمعية توفرت فرص التعليم الراقي لمجموعة من الطلاب الصم».
قال ناشط: «إن تأمين التعليم لهذه الفئات المهمة في المجتمع، يعتبر استثماراً للمستقبل»، وعلق آخر: «تطوير إمكانات هذه الشريحة يدفعها للمزيد من التفوق» وأوضحت إحداهن: «الواجب يحتم علينا مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بإخلاص».