شهدت الحملات للانتخابات النيابية والبلدية بالبحرين، المحدد لها نوفمبر المقبل، تطوراً نوعياً باستخدام التقنيات الحديثة، مع إقبال المرشحين لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لإبلاغ رسائلهم إلى الناخبين.
قال أحد المرشحين: «إذا كان بوسعنا أن نحدث تأثيراً بمخاطبة الجماهير عبر وسائل التواصل، فإننا نعزز فرصنا في الفوز بالانتخابات»، وأوضح آخر: «أعتقد أنها أفضل وسيلة للتواصل مباشرة مع الناخبين من دون إضاعة الكثير من الوقت»، وقالت ناشطة: «المهم ما هي برامجكم حتى نحكم عليكم بأعمالكم».
