وللأوطان في دم كلِ حرٍ
يدٌ سلفت ودينٌ مستحقُ
ليست هذه الكلمات وليد تمكّن شاعرٍ من مفردات لغة، ولا مجرد إلهامٍ اعتمل دواخلَ ناظمٍ فتقطّر معاني.. هو الإحساس بل الانتماء تدفّق حروفاً تمجّد الوطن وتحضّ على ردِ فضله، أوليس من أعطانا ماء وهواء وأرضاً تسع أحلامنا؟.
يختلف الكل في الرؤى والمواقف، لكن جلهم يجمعون على حق الوطن، ومن أجل ذلك شرّعت كل الدول وسنّت القوانين لشبابها لأداء الخدمة الوطنية حتى يكونوا على «خطوط النار» إذا ما دعا داعي الفداء، البعض اقتصرت الخدمة الوطنية على عام، وأخرى على عامين، وبعضها ثلاثة، مفسحة المجال أمام إعفاءات من أداءها وفق الحاجة والضرورة وتأجيلها لفئات تملك الحق في ذلك، فيما تمكن آخرون من دفع تعويض مالي يتدفّق على خزائن الدولة.
تتباين ظروف الدول وأوضاعها، لكن الثابت أنّ المنطقة برمتها تعاني زلازل سياسية وأمنية تقتضي اليقظة والحذر الكبيرين، وتفعيل دور الشباب في حماية الوطن وأمنه والذود عن حياضه عبر الاستعداد بكل ما توفّر من قوّة يرهب بها الأعداء.
