غرّدَ الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، عبر صفحته على موقع «تويتر» قائلاً: «هناك أكثر من «داعش» تحت مسمّيات مختلفة تلطّخ العالم الإسلامي بسنته وشيعته، الطائفية شر مستطير يلزم وأده».

وهاجم أحد النشطاء المتابعين تنظيم «داعش»، فكتب رداً قال فيه: «هل بهذه الطريقة ستنشر داعش الإسلام، لم يعد الغرب ينفق البلايين لمحاربة الإسلام»، فيما قال آخر: «جميعهم بمن فيهم السلفيون المختبئون في أحزاب سياسية أصحاب فكر واحد، كلهم دواعش ولكن فات أوان المواجهة التقليدية بالسلاح».