يتداول المصريون همساً أنباء حول تفتّت عناصر جماعة الإخوان المسلمين داخل مصر إلى خلايا وشُعب صغيرة، لاسيّما مع توقيف عدد هائل من قيادات الجماعة ومحاكمتهم. وتقوم تلك الخلايا بتمويل من التنظيم الدولي نفسه بقيادة أعمال العنف والإرهاب في الشارع المصري تحت أسماءٍ مستعارة.

بينما تُحاول الجماعة اللعب سياسياً من السلطات المصرية القائمة بطلب المصالحة عبر الكيان المسمى «تحالف دعم الشرعية» الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي.

ووفق ما يهمس به المصريون فإنّ المجموعات الإخوانية الصغيرة تُحاول العمل في نطاق واسع، ثم ما تلبث أن تتمدّد على نطاقات واسعة لتقوم بعمليات إرهابية كبيرة تهدّد الدولة ، وتنفيذ مخطط حريق القاهرة، لزعزعة الاستقرار .