غرّدت المرشّحة للانتخابات الرئاسية التونسية ليلى الهمامي على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ردّاً على من اتهموها بالسعي وراء الشهرة: «لو كنت أبحث عن الشهرة كما يقولون لما انتظرت سن الأربعين كي أقدم نفسي لها، ولما اخترت السياسة أصلاً، لكن سيرتي الذاتية وتشرفي بتمثيل تونس في أوساط المنظّمات حول العالم هو الذي دفعني إلى المطالبة بحقّي في الدفاع عن وطني الذي يريدون تمزيقه».

وأضافت الهمامي: «أنا من عائلة متواضعة درست في السوربون ودرّست فيها وتوليت مناصب مشرفة عدة وكونت نفسي مادياً وكونت علاقات دولية نافذة لأعود إلى بلدي وأفيد بما أمكنني، لن يقف في وجهي من له ماضٍ سياسي دموي ولا متطرّف ولا حتى إرهابي، ولو قُتلت في ذلك فحسبي وطني والله نعم الوكيل».

وعلّق أحد زوار الصفحة «سيري في طريقك ولا تهتمي بما يحاول إبعادك عن أهدافك»، وقال ثانٍ «لست وحدك، هناك العشرات أعلنوا ترشّحهم فالسياسة باتت حرفة الجميع، والسلطة هدف بات سهل المنال».