غرّدت فاطمة حمروش وزيرة الصحة الليبية السابقة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي: «بكل حزن وأسى بلغنا خبر احتراق مكتبة كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس وهي تعتبر أكبر مكتبة في ليبيا إذ تحتوي على آلاف المصورات والنسخ الأصلية من المخطوطات ونوادر المطبوعات وأرشيف رقمي ضخم»، مضيفة: «لقد زرت هذه المكتبة خلال إقامتي بالدعوة الإسلامية، وأشهد أمام الله والجميع بأن كتيبة الصواعق التابعة للجيش الوطني طوال الفترة التي تواجدت بالدعوة الإسلامية (التي كانت مقراً لوزارة الدفاع ومكتب وزير الصحة ومحل إقامة لوزراء الدفاع والداخلية والصحة، حافظت الكتيبة على المباني والمحتويات في الدعوة الإسلامية واستمرت الدراسة بها ولم يصب المكتبة أو غيرها أدنى ضرر».
وعلّق أحد الزوار بأن «حرق ونهب طرابلس كان مخطّطاً له بهدف طمس معالمها الحضارية»، فيما قال آخر: «ما تفعله الميليشيات بوطنها وشعبها أخطر مما يفعله العدو بعدوه».
