ما أن أطلق «بنك الدم» الكويتي صرخة الإفلاس حتى وجدت الصدى في جميع مؤسّسات الدولة، إذ وجّه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح منتسبي وزارة الدفاع من عسكريين ومدنيين للمشاركة في التبرّع بالدم.

بدورها، أعلنت رئيسة مركز الكويت للعمل التطوّعي الشيخة أمثال الأحمد، عن تسخير كافة إمكانيات المركز التطوّعية، لمساندة بنك الدم المركزي في سد النقص الحالي في مخزون الدم، مبيّنة أنّ «المركز سينظم حملة مكثّفة لمساندة البنك وتحفيز المواطنين والمقيمين على التبرع بالدم»، مؤكّدة أنّ «هذه المشاركة تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية والوطنية للمركز».

من جهته، قال مساعد رئيس المركز لشؤون الفرق التطوعية المهندس طارق الصقعبي في تصريح علي هامش الاجتماع العاجل لرؤساء الفرق التطوعية التابعة للمركز، إنّ «الحملة تأتي بالتنسيق مع إدارة بنك الدم المركزي وأنه سيتم وضع خطة عمل بالتعاون مع البنك، لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المتبرّعين بالدم»، مضيفاً: «البداية ستكون من أعضاء فرقنا التطوعية لتشجيع الناس علي المشاركة والتبرع، سعيا نحو إنقاذ حياة المرضى الذين هم في حاجة ماسة إلى الدم».

في السياق، أعلن وزير الأشغال وزير الكهرباء والماء عبد العزيز الإبراهيم، أنّ «وزارة الكهرباء والماء دعت بنك الدم إلى زيارة الوزارة للتبرع بالدم، لتساهم بالتبرع وتوفير ما تستطيع أن تقدمه من خلال تبرع أبنائها»، مؤكّداً أنّه «بعد إعلان بنك الدم عن نقص المخزون سارعت الوزارة إلى الاتصال بالبنك لتتبرع عبر منتسبيها لرفع المخزون ومساعدة البنك في حالة العجز الموجودة»، معربة عن الأمل في حصول البنك على كل أنواع فصائل الدم من خلال المتبرّعين.

على الصعيد، أكّدت مديرة إدارة خدمات نقل الدم في وزارة الصحة د. ريم الرضوان، أنّ «بنك الدم بالكويت كحال أغلب بنوك الدم حول العالم يمر بمواسم تتناقص فيها أعداد المتبرّعين بالدم»، مشيرة إلى صعوبة التبرع خلال فترة الصيام والعيد وقصر أوقات التبرّع في الليل في شهر رمضان الماضي.

ولفتت الرضوان إلى قيام وزارة دالصحة بتكثيف حملات التبرّع بالدم لاسترداد المخزون الإستراتيجي لبنك الدم الذي يحظى باهتمام ودعم الوزارة باعتباره منشأة حيوية مهمة، فضلاً عن أنّها الجهة الوحيدة التي تقوم بجمع وفحص وصرف الدم لجميع مستشفيات البلاد بكفاءة عالية ووفق أعلى ضوابط الجودة، مبيّنة حرص بنك الدم على توفير المخزون الإستراتيجي بصفه دائمة من خلال اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على هذا المخزون عن طريق الاتصال والاستعانة بوسائل الإعلام المحلية لتوجيه نداءات لجمهور المتبرعين.