غرّد الكاتب سامي نعمان قائلاً: «القاعدة وجناحها أنصار الشريعة تقتل الجنود في اليمن منذ أربع سنوات على الأقل لأنهم جنود، لكنهم هذه المرة استغلوا الشحن الطائفي القبيح، وركبوا موجته ووجهوا فعلتهم الوحشية، في ذلك الاتجاه لأنهم روافض أولاً».

وأضاف: «على الأرجح ومن خلال تصفّح كثير من المنشورات يتضح أنهم نجحوا في تحقيق هدفهم، بصب المزيد من الزيت على نار تشتعل كراهية». فعلق عليه أحدهم قائلاً: «الكل متواطئ بالسكوت».