يتداول المصريون أنباءً حول اعتزام الجماعة الإسلامية المتمثلة في حزب البناء والتنمية، التحالف مع حزب النور (الذراع السياسية للدعوة السلفية) تمهيداً لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة. وبحسب ما يردده قطاع من المصريين، فإنه على ما يبدو أن التحالف بين النور والجماعة الإسلامية منطقياً؛ لاسيما أن جماعة الإخوان تُكن لكليهما العداء، لذلك فمن مصلحتهما أن يكونا حلفاً قوياً الأيام المقبلة، لكي يكونا ظهيراً سياسياً وإسلامياً قوياً يستطيعان من خلاله خوض الاستحقاق الانتخابي الثالث، ولكي يكون لهم موضع قدم في البرلمان.

ووفق ما يهمس به المصريون فإن ذلك التحالف المرتقب يأتي في أعقاب الهجمة الشرسة التي تعرض لها القيادي بالجماعة الإسلامية عبود الزمر من قيادات جماعة الإخوان بعد دعوته لهم بالاعتراف بالنظام القائم والتخلي عن العنف والاندماج في الحياة السياسية مرة أخرى.

صباحي يقود جبهة لدعوة الأحزاب لمقاطعة انتخابات البرلمان

يتداول المصريون همساً أنباءً حول قيام مؤسس التيار الشعبي المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي بقيادة وتحريك جبهة حزبية من أجل الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، والتي تعد ثالث استحقاق انتخابي من استحقاقات خريطة الطريق المصرية.

وبحسب ما يتداوله المصريون عبر ردهات مواقع التواصل الاجتماعي وبأحاديث السمر، فإن قيادة صباحي لتلك الجبهة جاءت من منطلق اعتراضه والأحزاب التي دعمته في الماراثون الانتخابي، على القانون المنظم لتلك الانتخابات، ومن ثم يقوم صباحي بقيادة لواء المعارضة ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الوقت الذي يتحدث فيه المصريون حول سعي صباحي للحصول على منصب رئيس الوزراء عبر سيطرة الأحزاب الداعمة له على الأغلبية البرلمانية التي يحق لها تشكيل الحكومة.