يدور همس يمني عن صراعات بوزارة التربية والتعليم، أدت إلى تسرب اختبارات الشهادة الثانوية مرات، لتسحب الوزارة كل الأسئلة الموزعة بالمحافظات، وتلغي اختبار مادتين، واتهم المتضررون من تولي حزب الإصلاح قيادة الوزارة، وتعيين أعضائه مكان السابقين، ويتردد أن الخطوة مقصودة، ليغير الإصلاح قياداته بالمركز والمحافظات، بحجة مكافحة الغش والتسريب. ويرجح البعض الرواية الثانية، وفق اتهام المسؤولين بالتربية لأطراف متضررة من التغيير، أي أتباع الرئيس المعزول، وقد فشلت الوزارة في تقديم أسبابها المقنعة، بنقل حفيد أمين حزب الإصلاح لأداء الاختبارات من صنعاء البعيدة عن الغش، لريف العاصمة، حيث تتفشى الظاهرة.