تتردد معلومات شبه مؤكدة في الشارع العراقي، عن قيام بعض القوى النافذة في العملية السياسية بالعمل على تحويل مجاميع «الصحوات» لأحزاب وتجمعات مليشيات، بدلاً من وحدات عسكرية هدفها الدفاع عن أبناء المناطق الغربية.

 ويؤكد البعض أن الصحوات تخطط الآن لتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف شخصيات عشائرية وسياسية وبعض وجهاء عشائر الغربية، لزرع أرضية للخوف وزعزعة الأمن بما يثني المعارضين والخصوم، ويكبح الاحتجاجات السياسية التي بدأ ت منذ عام ونصف العام، وانتهت للحرب الجارية بالأنبار.

وأفادت جهات أمنية بتلقيها لمعلومات تشير إلى أن شخصيات عشائرية ونشطاء مدنيين على لائحة الانتظار للاغتيال والتصفية.