كتب رئيس حزب الوسط الإسلامي السوداني دكتور يوسف الكودة، حول اعتقال زعيم حزب الأمة الصادق المهدي، وتعليق صدور صحيفة «الصيحة»:

«أي حوار ذلك الذي لن يتأثر باعتقال زعيم وإيقاف صحيفة»، فعلق أحدهم: «من بيده القرار هو من يحمل السلاح»، وأشار آخر: « توجد شروط سلامة للحوار، وعليه فإن نتائجه للحكومة غير قابلة للتطبيق، وتصرفاتها تؤكد ذلك»، وقال ناشط: «الحريات جمرة حارقة لا تستطيع الحكومة تحملها، لذا تطفئها بماء الاعتقالات ومصادرة الصحف».