كتب الصحافي اليمني سامي غالب مُغرداً: «تحكم اليمن عصابة من الذين ينعمون بمستوطناتهم بالكهرباء والمياه النقية والأمن، ويتعاملون مع جرائم تخريب خطوط الكهرباء وأنابيب النفط كحوادث عرضية بالجوار»، علّق أحد المتابعين: «ما يحدث في بلادنا نتيجة طبيعية للمحاصصة الحزبية القائمة على حساب الكفاءة».

وأوضح آخر :«عندما يغيب الانتماء ويكون الولاء للأشخاص وليس الوطن، وللمصلحة الخاصة لا العامة فكل أمر يحدث يصبح طبيعياً»، وقال ناشط: «أهدرت دماء الشهداء لأجل وطن جديد لكننا عدنا لقرون الظلام».