تشهد مناطق كثيرة من العاصمة العراقية بغداد، سيراً مكثفاً يصل حدود الفوضى للعربات التي تجرها الخيول، وتستخدم في الغالب لبيع النفط الأبيض«الجاز»، واسطوانات الغاز السائل ونقل المواد الغذائية والبضائع للمحلات التجارية وغيرها إلى أمور أخرى تهدد الأمن وتفقد المواطنين أمانهم.
ويتردد أن بعض أصحاب تلك العربات، يعملون لمصلحة تنظيمات إرهابية تضع متفجرات وسط جوالات وبضائع ينقلونها من مكان إلى آخر في وسط المدينة، ما يشكل ظاهرة سلبية وقاتلة فضلاً عن عرقلتها لحركة المرور.
وقد جدد مجلس محافظة بغداد، دعوته لمنع سير تلك العربات في شوارع العاصمة، داعياً الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ قرار الحفاظ على جمالية المدينة ومكانتها.
وقال عضو المجلس غالب الزاملي، إن المحافظة جددت قرارها بمنع سير عربات الخيول في الشوارع الرئيسية بالعاصمة، لأنها تشوه المظهر الحضاري ولا تليق بمكانتها ونحن في القرن الحادي والعشرين.
وسبق للمجلس أن أصدر قراراً في وقت سابق، يقضي بمنع سير تلك العربات في طرقات المدينة إلا أنه لم يطبق، رغم أن وظيفة المجلس تشريعية وعلى الجهات المعنية الالتزام بتنفيذ قراراته.
وأوضح عضو مجلس المحافظة بأن هناك دوائر تنفيذية من ضمنها الأجهزة الأمنية، تمتلك الصلاحيات اللازمة للقيام بحملات ميدانية لتطبيق قرارات مجلس المحافظة، وطالب في الوقت نفسه أصحاب عربات الخيول استبدالها بآليات حديثة.
وقال أصحاب تلك العربات من أين لنا بأموال نشتري بها سيارات حديثة ولو مستعملة، وقوت أولادنا يلتهم كل ما لدينا، والغريب اننا نعيش في دولة نفطية عائداتها بالمليارات والمستفيدون منها قلة، هم علية القوم.
