فتح انطلاق مشورات حركتي «فتح» و«حماس» لتشكيل حكومة التوافق، باب الهمس على مصراعيه في الشارع الفلسطيني المنشغل بالتفكير حول نجاحهما هذه المرة أو فشلهما، فضلاً عن شائعات وتكهنات بأسماء المرشحين للحكومة، وأسماء يجري تداولها بموازاة التحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.

ويتزامن ذلك مع حالة من الترقب وسط إحباط من إمكانية فشل المصالحة، وأمل بكسر قاعدة الفشل. وحول إتمام المصالحة ينقسم الشارع بين متشائم ومتفائل ومتشائل وسط التصريحات الإيجابية لمتحاوري الحركتين المسيطرة على أجواء المصالحة وطقوس المشاورات. والمتشائمون فلهم عذر تجارب الماضي، ويرى المتفائلون أن عوامل النجاح أكبر.