غرد القيادي الفلسطيني خالد البطش متحفظاًً على ترتيبات تنفيذ اتفاق المصالحة: «طول فترة تشكيل حكومة التوافق قد يكون سبباً، يدفع لتجميد المصالحة، وعرقلة الاتفاق، إذا حدثت خطوة سلبية من أي طرف»، وعلق أحدهم:« المدة ستفتح الطريق أمام من لا يريد إتمام المصالحة، باتخاذ إجراءات سلبية لعرقلتها».

وقال آخر:« إن لم تكن بأسباب سياسية أو من بعض المستفيدين من حالة الانقسام، فبضغوط أميركية أو إجراءات إسرائيلية ضد شعبنا ».