يتداول المصريون همساً، أنباءً عن قيام التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الاستعانة بعناصر من «داعش» الإرهابية؛ لتنفيذ أعمال عنف قبل وأثناء الانتخابات الرئاسية 26 و27 مايو الجاري، بعد فشل رهان الجماعة على الشباب لعرقلة خارطة الطريق.

وجماعة الإخوان وبدعم من أجهزة مخابرات عالمية، سوف تستعين ببعض المجموعات الإرهابية الأخرى لتنفيذ مخطط مشترك يتعلق بتلك الأجهزة المشبوهة ويتوافق مع مخططها، ومن أبرز العمليات التي سوف تنفذ مجموعة من الاغتيالات تشمل عدداً من القيادات البارزة في الحكم وبعض الموالين لها من داخل النظام وخارجه لإغراق البلاد في حمام دم، وتجميد كل خطوات الإصلاح الممكنة.