غرد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس، والمقدسات، دكتور حنا عيسى: «سياسة الاحتلال بإبعاد الأسرى المحررين عن المسجد الأقصى هدفها الحد من الحراك الشعبي ضد ممارساته، وهي تتنافى مع المواثيق الدولية، وحقوق الإنسان، وحرمة المقدسات وحرية العبادة، وممارسة الشعائر».
وأكد أحدهم: «سنواصل مواجهة سياسية التهويد ولا تراجع»، وكتب آخر: «لن يخوفنا السجن وسنقاوم للدفاع عن المدينة مهما كان الثمن»، وعلق ثالث: «جنود العدو وبنادقه ومعتقلاته لن ترهبنا».
