يتداول الشارع المصري جهراً وهمساً، أنباءً حول اجتماعات يُجريها بعض أنصار الرئيس السابق المخلوع محمد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين من موظفي الحكومة، ولقاءات بصورة علنية داخل مؤسسات الدولة، خاصة في الجامعات، تهدف للمشاورة والتخطيط من أجل إثارة الفوضى والشغب في القاهرة خلال الفترة المقبل التي تشهد المعركة الانتخابية.
وبحسب ما يردده البعض، فإن عناصر الإخوان المتواجدة داخل المؤسسات تنسـق فيمـا بينـها أثنـاء الفعاليـات المختلفـة؛ وبدعـم من قبل التنظيم الدولي للجماعـة، لاستخدامهـم بشـكل منظـم فـي إثـارة الفتنـة بالشارع وممارسة البلطجة خلال فترة العطلة الدراسية المقبلة، ومع غياب دور طلاب الإخوان خلالها.
