غرد الصحافي المصري عبد الله كمال: "بعض من ترك الإخوان بعد 2011 يقدم نفسه وسيطاً بين الجماعة والدولة، وهذا يزعج الكهنة، فيهاجمون التاركين ويؤكدون، انهم ليسوا منا ونحن هنا"، جاءت التغريدة بعد دعوة بعض المنشقين إلى مصالحة بين الجماعة والنظام.

وكتب أحدهم رداً: "مخطئ من يظن يوماً أن للثعلب ديناً، لا تأمن الوسيط ولا الوساطة ولا حتى المتوسطية، عن آشتون أتحدث"، وقال آخر: "الحقيقة أنهم لا يلعبون دور الوسيط بل دور البديل".