تتحدث مجالس الخرطوم همسا وجهرا عن صفقة تمت بين الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض دكتور حسن الترابي، تم بموجبها ابعاد العناصر المناوئة للأخير داخل الحكومة، والتي أدت لمغادرة الترابي السلطة عام 1999، عقب ما عرف بـمفاصلة الإسلاميين.

وبمجرد ان اصدر البشير قراراته بإبعاد نائبه الأول علي عثمان طه ومساعده نافع علي نافع وعدد من القيادات بحزبه، قبل الترابي دعوة البشير للحوار من دون شروط، وانخرط بعدها مبشرا بالحوار والانفتاح السياسي، يأتي ذلك رغم تأكيداته ان دخول حزبه في الحوار أملته الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.