شح المياه في مدينة كربلاء العراقية يهدد بحيرة الرزازة بالجفاف والزوال في غضون السنوات القليلة المقبلة بحسب خبراء، وهناك مشروع لاقتطاع خمسة كيلومترات مربعة منها وتحويلها إلى بحيرة منفصلة لتصبح موقعاً سياحياً وترفيهياً.

بينما رأت لجنة الاستثمار بمجلس المحافظة، إمكانية الاستفادة منها حتى وإن قل منسوب مياهها، مؤكدة وجود مخطط كبير لإقامة مشاريع سكنية وسياحية وصناعية انقاذاً للموقف.

وقال مستشار كربلاء للموارد المائية حسن الشريفي، إن البحيرة كانت ترفد سابقاً بالمياه من منخفضي الحبانية والثرثار عند فيضان نهري دجلة والفرات، والسيول ،"فانقطعت تلك المصادر باستثناء مياه المبازل الزراعية، ولا تكفي لإنقاذ البحيرة من الجفاف.

فالمناسيب أقل من 22 متراً تحت مستوى سطح البحر، وكانت سابقاً 36 متراً ، ولقلة المياه التي تدخل العراق من تركيا، وإعادة احيائها تحتاج نحو 15 مليار متر مكعب.

مشروع استثماري

وأعلن رئيس لجنة الاستثمار بالمحافظة زهير أبو دكة ان البحيرة الجديدة ستكون موقعاً سياحياً وترفيهياً في كربلاء، والحكومة المحلية اتفقت مع شركة أريكسون السعودية على منحها أرضاً مساحتها 200 دونم لإنشاء مدينة سياحية متكاملة على ضفاف الرزازة، تضم فندقاً 5 نجوم وأربعة فنادق أخرى وأربع بنايات شقق فندقية ومركزاً تجارياً ضخماً وحديقة حيوانات افريقية وإسطبلاً للخيول ومسابح وحدائق عامة، ومركزاً صحياً ومحطة معالجة مياه ومحطة كهرباء للمدينة السياحية.

وتتجه النية لإقامة مجمع للمصانع الغذائية يمتد على شكل قوس من سدة الرزازة إلى ما بعد قضاء عين التمر.