يدور همس في الشارع السوري عن سعي رئيس الائتلاف الوطني السابق أحمد معاذ الخطيب للترشح في الانتخابات الرئاسية، ورغم نفيه ذلك صراحة، إلا أن جدلاً ساد مواقع التواصل، ويدعمه ترويج للترشح منافساً للأسد، وغضب الكثيرون لخروجه عن مسار الثورة والتضحية بدماء الشهداء، والشعب الذي يتعرض للعقاب الجماعي.
وتردد أن تجار وأثرياء دمشق يقفون وراء الحملة لإضفاء الشرعية على ترشح بشار للانتخابات، بعد اليأس من عملية إسقاط النظام، لسلبية المجتمع الدولي وتعاطفه معه. وطالب نشطاء أن يعتذر الخطيب رسمياً للشعب، بينما اعتبر آخرون ترشحه ولو وهمياً سيجد سنداً شعبياً ويربك الرئاسة.
