يدور همس في صــنعاء حول الخلافات بين الرئيس عبــدربه منصور هادي، وتجمع الإصلاح، حول التـــعديل الوزاري المــرتقب على حكومة محمد سالم باســندوة، حيث يرفض الإصلاح المساس بحصته الحكـومية وخاصة وزارتا المالية والداخلية، وتمثيل الحوثيين.
ووسط تكتم شديد يجري الرئيس هادي مشاورات مع قيادة «الإصــلاح» بعيداً عن بقية الأحزاب بالحكومة. أجلت الخلافات إعلان التعديل الوزاري لتفادي فشل الأداء الأمني والاقتصادي ومكافحة الفساد، والإصلاح يرفض تغيير رئيس الحكومة. وتقول الأوساط السياسية إن الرئيس يأمل أن تساعد الاحتــجاجات الشعبية ضد حكومة باسندوة في تعديل كبير بالتشكيلة الوزارية، وتخـــفف شدة الضـــغوط التي يتعرض لها هادي من «الإصلاح».
