كتب كمال عمر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة الترابي: "هناك فهم مغلوط لقبولنا الحوار مع المؤتمر الوطني الحاكم، فموافقتنا صفقة مع الوطن لا "الوطني"، والحقيقة أن الحوار الشامل أفضل لتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن، وبدستور من مرحلتين انتقالية وثابتة"، وعلق أحدهم: "تاريخ الإسلاميين عالمياً حافل بالخيانة ومن رفعوا شعار الدين هم الأبعد منه، وانتقده آخر: "للأسف منطقك طرحه الميرغني لمصالحة النظام، إنها مصالح ضيقة".