يتداول مقربون من سياسيين متنفذين عراقيين، أن وظائف عدة منحت لمسؤولين لشراء أصواتهم، وقرار رئيس الوزراء العراقي بمنح 10000 وظيفة بالجيش لحاملي السلاح في الأنبار، ليست الأولى، فقد منح 1000 وظيفة لرئيس كتلة العراقية الحرة، ومثلها لرئيس جبهة الحوار.

ليصنع أندادا يضعفوا موقف منافسه أسامة النجيفي بالانتخابات، ومنح نائبة 500 وظيفة في واسط، لتترشح عن المحافظة بالانتخابات وستدخل النائبة عالية نصيف والنائب قتيبة الجبوري الانتخابات بائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، وكانا ضمن ائتلاف العراقية برئاسة أياد علاوي.

وعلق مراقبون ان رئيس الوزراء بما يقدمه يتنازل عن دماء «شهداء» الجيش، مقابل جني أصوات انتخابية.