قال الكاتب الصحافي نبيل شرف الدين: «لو كان القرضاوي ومحمود عزت وعاصم عبد الماجد وغيرهم في عهد جمال عبد الناصر أو أنور السادات، لما انتظرنا عزرائيل لقطع رؤوس الأفاعي، لأن أجهزة الدول العظمى تتعقب الخونة»، قال أحدهم «أنتم تعلمون ونحن نعلم أن الدولة الحاضنة لهم سوف تضطر مرغمة إلى تسليمهم إلى مصر، بمجرد انتهاء الانتخابات»، وعلّق آخر «تدركون خُطورة تلك الأسماء المحرضة، وعلى رأسها شيخ الضلالة القرضاوي الذي أغراه المال فباع وطنه».