كتب المعارض السوداني البارز مبارك الفاضل المهدي، رأيه حول خطاب الرئيس عمر البشير: "كان خاوياً سياسياً مع إلقاء ركيك، ولغة ملتوية وانتظرنا المفاجأة فتمخض الجبل فولد فاراً".
وقال أحدهم: إنه شبيه بخطابات الدكتاتوريات العربية التي سقطت ولا خيار أمام شعبنا إلا الثورة لرد حقوقه"، وعلق آخر: "فعلاً كانت مفاجأة غير سارة لشعبنا المسكين"، وأوضح ناشط "ربما هناك جهة ما صاغت ذلك الخطاب الركيك وأرادت إظهار الرئيس بمظهر ضعيف أمام خصومه".
