تعتبر"عين الصيد" المائية الصحراوية، جنوبي غربي المثنى العراقية منطقة سياحية رائعة ومبهرة في آن معا، فهي تضم 30 بئرا ومجموعة كبيرة من العيون، وتعد الثانية من نوعها بعد بحيرة "ساوة" في المحافظة، وهناك مساع للاستفادة منها كمرفق سياحي، ومحفل لتربية الأسماك، مع استخدامها كمستودع لتخزين المياه، وإمكانية زراعة 5 آلاف دونم من محاصيل القمح والشعير، بالاعتماد على الآبار الموجودة .
وأكد رئيس مجلس المحافظة حاكم الياسري، إن الحكومة المحلية عازمة على استغلال كل بقعة جميلة للنهوض بالزراعة، ومنها عين الصيد".
والمنطقة عند استثمارها، ستخدم المواطن بالشكل الأمثل".
ويقول قائممقام قضاء الخضر، رزاق حمود بلادي، إن العيون الطبيعية والآبار المائية الواقعة بالمنطقة التي تقع على بعد 25 كم جنوبي غرب المثنى، ساهمت بخلق واحة كبيرة شكلت منظرا طبيعيا جميلا ،ومكانا خلابا لجذب الزائرين، حيث تتوفر فيها كميات هائلة من المياه غير المستغلة.والمطلوب استثمار هذا المرفق الحيوي كمنتجع سياحي، واستغلال المساحات الشاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة .
ويشير مدير دائرة الموارد المائية في قضاء الخضر المهندس جاسم محمد مهنا إلى إن عين الصيد تضم 30 بئرا مائية وعيونا طبيعية، بينها عين الصيد، ودغيم، وعيون السيد، وعين حمود، وبئر كدر،وعين الصيد أكثرها شهرة والأهم بعد بحيرة ساو.وأهم ميزات العيون وفرة المياه، والإنتاجية العالية دون مواد عضوية .
واستخدام المنطقة كمستودع لتخزين المياه وحفظها من التسرب إلى هور الصليبات ،والاستفادة منها في إرواء المحاصيل والخضر والبساتين، خاصة بعد زراعة خمسة آلاف دونم من محاصيل القمح والشعير ،اعتمادا على آبار العوجة ،.
وبالإمكان إقامة شبكة ري بالتنقيط لإنشاء بساتين الفاكهة والغابات والخضراوات، وستعمل تلقائيا دون ضخ ميكانيكي لوجود العيون والآبار المائية.
