غرد مدير معهد الدراسات الاستراتيجية في لندن مأمون فندي: "30 يونيو هي 25 يناير، في الأولى خرج الشعب وانحاز الجيش لصالحه ضد مبارك، وفي الثانية خرج الشعب وانحاز الجيش له ضد الإخوان، لا فرق، موقف الجيش واحد".
وتزايد الجدل حولهما للمقارنة، وكتب ناشط رداً: "الأهم هو موقف الشعب المصري"، وقال آخر: "يناير خطط لها قبل عامين، بينما 30 يونيو جاءت عفوية للإنقاذ"، وأوضح ثالث: "المهم الجيش مع الشعب من أجل الوطن".
