تطوير مهارات وقدرات ربات البيوت، لتمكينهن من القيام بمجموعة من الأعمال والمشغولات المنزلية بهدف تعزيز روح العمل الجماعي وكسر الحواجز وزيادة التواصل والإبداع لدى السيدات، وحثهن على خلق فرص عمل إبداعية، واطلاعهن على مهارات فن صناعة الحرف اليدوية ، ومفاهيم المهنية بإدارة المشروع والتسويق.

كان ذلك ماانجزته مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية في قطر عبر مرحلة تجريبية أولى ضمن برنامج التمكين الاجتماعي الذي استهدف 25 من ربات البيوت وبعض الفتيات واستمر لمدة 20 يوماً بمعدل "5" ساعات يومياً.

ووفر تدريبات على إتقان إنتاج مجموعة من الأعمال والمشغولات المنزلية، تمهد لتسويق منتجات المشاركات بما ينمي مواردهن ودخلهن من الإنتاج المنزلي.

وقال المستشار التنفيذي للمؤسسة جاسم بن سالم الأنصاري إن المرحلة التجريبية حققت نجاحاً كبيراً، نظراً للدراسة العلمية من البرنامج لاحتياجات المجتمع القطري بناءً على استقراء منهجي. وهناك خطط لتطوير أنشطتنا الاجتماعية لتحقيق الشراكة المجتمعية في مجال التنمية البشرية.

وقالت مديرة برنامج التمكين الاجتماعي بالمؤسسة نجاة الشريف: يعد ما نقدمه مهما لخدمة المجتمع المحلي، من منطلق فلسفة المؤسسة للعمل الخيري وهو يستهدف التنمية المستدامة والتطوير لبث روح الإنتاج.

وقالت إحدى المشاركات: "شعور رائع إذ أصبحت لي إسهامات في تنمية المجتمع وتطوير ذاتي وقدراتي وإمكاناتي، ما زاد من ثقتي بنفسي وثقة الناس من حولي، وأصبحت لدي خصوصية معينة بل بدأت أشعر بجمالية القطع التي أصنعها أكثر من المعروضة في الأسواق".

وترى أخرى ان انتسابها كان للفراغ الذي تعيشه، وللتعرف على شخصيات جديدة، فاكتشفت أن القيمة المعنوية هي ما ربحته من البرنامج.