في لحظة فاصلة، وفيما كانت الأنظار شاخصة إلى لاهاي، حيث فتحت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان للمحاكمات الغيابية العلنية باغتيال الرئيس رفيق الحريري، اختار نجله سعد تغلّيب مصلحة السلم الأهلي على الثأر الشخصي، وترك الماضي للتاريخ، وحسم الجدل بشأن حزبه المشاركة بحكومة جامعة والتواجد مع حزب الله، موقف الحريري حظي بإشادة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي: "سمعت موقفاً سياسياً أثلج صدري، ورغم تأخره يؤكد ان الوطن لا يُحكم إلا بتعاون الجميع".