قال الكاتب الصحافي المصري عبدالله كمال: "أي طرف لن يستوعب حقيقة المد الوطني المتصاعد لبلادنا منذ عام 2004، ليصل زخمه مع اعلان نتائج الاستفتاء على الدستور لذروة جديدة، سيضع نفسه بمشكلة كبيرة مع شعبنا، ولو كان مصريًا"، فكتب ناشط: "الشعب العظيم الذي قال كلمة نعم مدوية، ينتظر العائد سريعاً، فمسؤولية النظام القادم جسيمة "، وقال آخر:"ليت بداية التعبير الجماهيري للمد الوطني والتي انطلقت أفراحاً بكأس إفريقيا ان تستمر".