كتب أحد الإعلاميين العراقيين: "قبل أيام كنت راكباً مع صديقي وهو قاض، فأوقفتنا إحدى نقاط التفتيش في بغداد، وابتسم الجندي: أحب أتعرف عليكما، فأعطاه القاضي هويته، فتفحصها وركز عينيه على صورة الميزان رمز العدالة.
وضحك: "حتى البقالون يركبون سيارات فخمة ويلبسون رباط العنق!"، علق أحدهم: "حقاً إنه عراق العجائب، بلد الحضارة يتحكم فيها الآميون"، وقال آخر:" في عصر الاحتلال يكون الاختلال وتبدل الأحوال وركوب الأهوال"
