باتت أجوبة أسئلة امتحانات التوجيهية تُرفع في بعض مساجد الأردن بدلاً من الأذان، في ظاهرة جعلت الكثيرين يتحدثون عن الفوضى واللامبالاة سببها بعض الأهالي، فيما السلطات تلتزم الصمت.

وامتنع طلبة عن دخول الامتحان بسبب الرقابة المشددة، وشهدت قاعات هرجاً اعتراضاً على منع الغش، بينما استغلت «مافيا التوجيهي» وسائل التكنولوجيا الحديثة لتسريب الامتحانات و«الغش»، واستعان طلبة بخياطين لحياكة ملابس بداخلها سماعات وأسلاك للتواصل أثناء الامتحان، ويساعد بعض الأهالي أبناءهم للاعتداء على معلمين يمنعون الغش.

وتقود وزارة التربية والتعليم حملة لإعادة الهيبة لامتحان التوجيهي، فوضعت أجهزة تشويش بقاعات الاختبار لمنع الغش وأوقفت استخدام «الواتسب».