استعانت السلطات اليمنية بالدعاة وأئمة المساجد في الترويج للدستور الجديد، والدولة الاتحادية، ويردد الكثيرون أن الحكومة تراهن على تفشي الأمية وقوة تأثير الخطاب الديني لبروز آراء معارضة، ودعا فقهاء إلى طاعة ولي الأمر لتجاوز التحديات والأخطار والتصدي للإرهاب، سعياً لبناء وطن قوي يقوم على العدل والمساواة.
ومع بروز معارضة شمالية لمشروع الدستور الذي يعطي الجنوبيين نصف المواقع في السلطات العليا والقضاء والجيش، أشار الدعاة إلى أن غاية الدستور اقامة الحكم الرشيد. ومع رفض أطراف جنوبية فكرة الدولة الاتحادية وتمسكها بالانفصال، طالب وعاظ بالتصالح والتسامح ونبذ ثقافة الكراهية وترسيخ الوحدة .
