غرّد الإعلامي السوري فيصل القاسم بعد أن أحكمت المخابرات قبضتها على منزله في دمشق: "النظام السوري يذكرني بولد اسمه زعيطو في إحدى القرى.
كان يدخل في نقاشات مع أولاد الحارة، فلا يعرف كيف يرد عليهم، ليصب بالإحباط، وينتظر حلول الظلام، ويذهب لبيوتهم فيكسر زجاج النوافذ"، علّق ناشط :"هكذا مخابراتنا، بدلاً من تدريبها لإعلاميين لديهم القدرة على مواجهة الآخرين، تقوم بالسطو على بيوت الناجحين". وقال آخر: "الأسخف أنها ترفع الأعلام فوقها، وكأنها حررت فلسطين".
