غرّد رئيس الحزب الشعبي التقدمي التونسي هشام حسني :"حكومتنا تحاول تأمين نفسها خشية المتابعة القضائية لتجاوزات ارتكبتها، وهدفها تدجين القضاء والسيطرة عليه بالدستور"، علق أحدهم: "تقرير لجنة التوافقات بـ "التأسيسي" حول مشروع الدستور، يكشف تراجعاً عن مكتسبات"، وقال آخر: "من يحكمون اليوم يريدون تحصين أنفسهم حتى لا يفعل بهم القادمون ما فعلوه بالسابقين"، وأشار ثالث: "الفساد ثقافة شعبية، وليس مرتبطاً بعصر أو شخص"، وأكد ناشط: "تغلغلوا في الدولة، وصعب تنازلهم عن الحكم".
