غرد الباحث والكاتب اليمني عبدالناصر المودع: "على عكس ما كان يؤمل اليمنيون من مؤتمر الحوار، تحول إلى وسيلة لتفكيك الدولة بحجة صياغة عقد اجتماعي جديد، وتفكيك بنية السلطة المتخلفة، وإنهاء احتكار المركز المقدس للسلطة والثروة"، علق أحدهم "التفكيك سيكون على أيدي فريق غير متجانس سياسياً وفكرياً، لكنه متحالف مرحلياً"، وأوضح آخر "استثمر الفريق اللحظة التاريخية لثورة2011 وانهيار الطبقة الحاكمة". وقال ثالث "المؤتمــــرأصبح المدخـل الشرعي لتنفيذ التفكيك بحجة والتغيير".
