قال القيادي المنشق عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم دكتور غازي صلاح: «أدعو السودانيين للمساهمة بتخليق حزبي الذي أعتزم تأسيسه وصياغة فكرته واختيار اسمه، ورؤيتي تراعي عدم استغلال شعار الشريعة لتحقيق مكاسب دنيوية»، رد أحدهم: «الحزب ليس وسيلة لتحقيق المطلوب، سئمنا من الانشقاقات الحزبية، ومن سياسة التشفي والانتقام». واقترح آخر تسمية الوليد الجديد بـ«حزب الشفافية»، وقال ثالث: «ما تفعلونه الآن أسوأ استغلال للدين، فالمطلب الجوهري للشريعة، تحقيق العدل، وأنتم عدة وجوه لعملة واحدة».