يتردد همس في بغداد عن عدم دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي للمؤتمر الأمني الدولي لمكافحة الإرهاب الذي سيعقد بالعراق يومي 27 - 28 نوفمبر الحالي، وبمشاركة الإمارات، ألمانيا، هولندا، فرنسا، السويد، ايطاليا، اليابان، وقيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية، ولن تحضره أميركا وبريطانيا.
وسيبحث المؤتمر الإجراءات المتبعة بتلك الدول لاستتباب الأمن وتحقيق الاستقرار، وطرح الأفكار والرؤى المتطورة التي تخدم الواقع الأمني في بغداد. وعدم مشاركة المالكي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، تأتي على خلفية التشنجات والتعقيدات بين رئيس الوزراء ومحافظ بغداد علي التميمي، الذي ينتمي للتيار الصدري، وعلى خلفية عدم مساندة المالكي للتميمي طيلة فترة تسلمه لمهام منصبه كمحافظ.
