تهتم وزارة الزراعة العراقية بزيادة أعداد المحميات في مناطق متعددة من البلاد. وفي هذا السياق تعتزم إنشاء واحدة من أكبر المحميات الطبيعية في مدينة النجف في إطار مشاريعها ضمن الخطة الاستثمارية للوزارة. ومحمية النجف تعتبر الأكبر، حيث تمتد على مساحة 51 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة النجف بمساحة ثلاثة آلاف دونم، وهي من المعالم الطبيعية.

وسوف تعمل على حماية الطيور والحيوانات النادرة وتسهم في الحد من التصحر ومقاومة العواصف الترابية، بل وتعتبر منطلقاً للمشاريع الزراعية والسياحية في بادية النجف.

وتُعتبر المحمية منتجعاً سياحياً لاحتوائها على أكثر من 45 غزالاً و30 من النعام بالإضافة إلى المسطح المائي ونحو 60 ألف شجرة، والغرض من إنشائها الحفاظ على البيئة والكائنات الحياتية واللاحياتية وإقامة التجارب العلمية والتنسيق بين المديرية والباحثين.

وقال مدير المحمية المهندس عبد الكريم بلال: إن إنشاء المحمية يأتي لحماية الطيور والنباتات البرية المهددة بالانقراض وللإسهام في الحد من التصحر ومقاومة العواصف الترابية وتعتبر منطلقاً للسياحة، ومنها تربية النعام حيث تحتوي على 30 نعامة وأيضا تربية الغزالان من نوع الريم العراقي والذي وصلت أعداده إلى 50 غزالاً ، وتحتوي المحمية أيضاً على 16 ألف نوع من الأشجار والنباتات.

 ويسود اتجاه قوي لدى المسؤولين في الوزارة والمحافظة معاً لإنشاء بحيرة في المحمية بمساحة 7 دونمات والهدف منها جذب الطيور المهاجرة وخلق بيئة مناسبة لها للتكاثر مع استقطاب أعداد كبيرة من السُياح لزيارة المنطقة والمحمية.