جدلٌ واسع لا يزال يثيره زواج الأقارب، رغم أن معظم الدراسات الطبية أثبتت خطورته على صحة الأبناء، إذ يتسبب في إصاباتهم بالتشوهات والإعاقات، إضافة إلى أنه سبب رئيسي في الإصابة بأمراض وراثية لها تاريخ صحي في العائلة..
وتختلف ظروف كل حالة عن أخرى، فهناك بعض القبائل أو العائلات التي تمنع زواج بناتها بل وأولادها في كثير من الأحيان من خارج القبيلة، أو خارج العائلة، إما تأثراً بالقبلية أو لتحقيق المصالح المالية، بعدم مشاركة الغرباء في ميراث العائلة، وقد يكون السبب مبنياً على حب بين الطرفين أو اتفاق، من دون أن يلقوا بالاً إلى المخاطر التي قد يعاني منها الأبناء، أو ربما تحيل الحياة الزوجية إلى جحيم قد ينتهي باتخاذ قرار بعدم الإنجاب أو الانفصال.
ويؤكد الأطباء أن الأمراض الوراثية التي يحملها الزوج والزوجة، قد لا تظهر عليهما، إنما تظهر على أبنائهما أو أحفادهما، فالعامل الوراثي المتنحي لابد أن يجتمع بعامل وراثي متنح مثله، ما يؤدي إلى ظهور الصفة الوراثية التي يحملانها معاً، وهناك أمثلة لأمراض يمكن انتقالها إلى الأطفال والأحفاد أيضاً وأبرزها "التأخر العقلي، مرض الكبد، السكري، ضمور المخ، الكلية المتحوصلة، وأمراض الدم".
تقرير
عائلات أردنية كاملة تعاني أمراضاً وراثية

80 معاقاً من عائلة واحدة تقيم في الأغوار الأردنية الجنوبية وهي نكبة ألمت بها منذ نصف قرن عندما بدأت الأسر النووية تنجب أطفالاً معاقين وصلوا في عام 1980 إلى 30 فرداً. وهم اليوم تجاوزوا 80 فردا. ويدرك أفرادها أن هناك سببا وراء ذلك. وقد أبلغهم أطباء ان زواج الأقارب سبب رئيسي لذلك.
وكان الديوان الملكي قد أجرى دراسة خاصة في عام 1994 لتحديد المشكلة الرئيسية لدى العائلة وتطلب الأمر إجراء فحوصات طبية لمدة ستة أشهر في المستشفيات الحكومية تبين بعدها أن خللاً في الجين رقم 17 سبب الإعاقة، وعلى أساسها تم إصدار تقرير طبي من الديوان الملكي تم تسليمه لوزارة الصحة.
وتلك العائلة ليست الوحيدة في هذه المحنة فهناك العديد مثلها تعاني ما تعانيه، منها قرية ساكب بمحافظة جرش شمال العاصمة عمان.
ويقول سكانها إنهم يعيشون مشكلة صحية سببها "زواج الأقارب"، فالقرية تعاني من إعاقة هي بحسب المؤشرات الرسمية الأعلى نسبة بين التجمعات السكانية. وجراء انتشار الإعاقات العقلية فيها طالب أهل قرية ساكب إنشاء مركز لذوي الاحتياجات الخاصة في بلدتهم التي يزيد تعدادها على 17 ألف نسمة، خاصة مع وجود عدد مرتفع من الحالات التي تحتاج إلى رعاية وتأهيل.
وقد أقرت حكومة المملكة منذ سنوات قليلة ضرورة إجراء فحص طبي على العروسين لرؤية ما إذا كانا يعانيان خللاً جينياً سينتج عنه إنجاب معاقين أم لا. وأنشـأت وزارة الصحة مديرية خاصة للتثقيف والاعلام الصحي تعنى بإصدار نشرات توعوية وتعقد ندوات المتنوعة.
يقول المستشار الإعلامي لوزير الصحة دكتور باسم الكسواني إن المديرية تقوم بمجهود لا بأس به في التوعية الصحية. وفي المقابل يطالب المواطنين الاهتمام بالموضوع مع، حاجة المديرية لتعزيز التواصل مع المواطنين.
ويشير إلى أن فحص ما قبل الزواج يجرى فقط لمرضى الثلاسيميا فهناك 200 الف أردني يحمل الجين الوراثي واحتمالية وصول 40 الى 60 مريضاً في السنة وتكلفتهم عالية، فرضت الوزارة قانوناً لنظام فحوصات قبل الزواج إلزاميا، إذ لا يسمح بالزواج قبل إحضار شهادة الفحص من المركز الصحي. وقد أدى ذلك الى تناقص أعداد المصابين بالمرض الوراثي.
وما يدعو إلى القلق وجود ثقافة جمعية بين الناس تعتقد أن عدم وجود إعاقات ظاهرة في العائلة الواحدة التي يتزوج شبانها بنات عمومتهم فقط، يعني انهم سلموا من سلبيات ذلك الزواج، وهذا ليس صحيحا، فنسب ذكاء الطفل وقوته الجسمانية حتى لو لم يعن ذلك مرضه، مرتبط بزواج الأقارب ارتباطا وثيقا.
والخليفة الفاروق عمر بن الخطاب أدرك ذلك مبكرا، فخاطب قبيلة سائب التي أصاب أطفالها الهزال والضعف قائلاً "يا آل السائب قد أخويتكم فانكحوا في النابغ"، أي تزوجوا الغرائب عنكم حتى لا يأتي أولادكم نحافا ضعافا. لكن الناس اعتادوا على ان زواج الأقارب يتعلق فقط بالأمراض الوراثية مثل ضمور العضلات..
والتشوهات الخلقية التي قد تكون خطيرة مثل تشوهات القلب أو المخ أو بعض أنواع التخلف العقلي والتي تكبر مع الطفل في مراحل عمره المختلفة، ومرض شتاينرت الذي يعد أكثر الوراثية انتشاراً في أوروبا خاصة هولندا، يصيب الأجهزة العضلية والعصبية..
وتبدأ عوارضه بالظهور من عمر 15 إلى 30 سنة بتقلص عضلي شديد، خاصة بعد الإجهاد. وهناك مرض فرط كولسترول الدم العائلي، وهانتنغتون، وتتسبب الجينة المسؤولة عنه في تدمير متواصل لخلايا الدماغ، ما يؤدي إلى حدوث انقباضات عضلية متواترة ومؤلمة.
أعراف
% نسبـة زواج أقــارب الدرجـــــة الأولى في العراق

هناك من لا يميز بين مفهوم الزواج من أقارب، وزواج الإكراه، فالفتاة بالمجتمع الريفي والعشائري، تفتح عينها على الدنيا، وهي تعرف أن نصيبها أحد أبناء الأسرة وابن العم هو الأقرب.
ووفق التقاليد التي أملتها ظروف التمازج الأسري، وإن كانت تلك العادات ليست مقياساً، ولا يمكن تعميمها، بحكم الانفتاح الاجتماعي، وتطور العلاقات ما جعل العشيرة الواحدة، منتشرة بأنحاء البلاد، وحتى بلدان العالم، مع انتشار طرق الاتصالات والمواصلات.
ويرى علماء الاجتماع، أن زواج الأقارب المفضل لدى المجتمعات الشرقية، وتاريخه ليس وليد الساعة وارتبط موضوعه بعدة أسباب منها، ملاءمة الطرفين الشريكين، واستعداد الفتاة دخول عالم الزوجية بشكل أسهل لمعرفتها بالعائلة، وذلك يمتن العلاقة أكثر ويؤدي لاستقرار الارتباط، مع حرص العائلات على عدم تبدد ثرواتها، أو ذهاب الميراث لعائلات أوعشائر غريبة.
وتظهر الإحصاءات الحديثة أن متوسط نسبة زواج الأقارب في العالم تصل إلى 10%، وفي الدول العربية تتراوح بين 40 و50%، وخاصة بين الأقارب من الدرجة الأولى، وينتشر في العراق بنحو 29%. ويعتقد البعض أن الدعوة إلى الابتعاد عن نهج زواج الأقارب، هدفه نشر التفكك في المجتمعات التي لا تزال متآلفة.
وبحسب أستاذ العلوم في جامعة بغداد الدكتور محمد حمدون، أن الدراسات التي تنشر حول مضار زواج الأقارب، إنما تهدف إلى أغراض سياسية، أو إلى ابتسار في المعلومة بتناول الموضوع من جانب واحد، وليس من أوجهه المختلفة. وما كل ما نقرأه نصدقه، وإن كان صادقاً في بعض جزئياته.
ويضيف قد نقرأ في عدد واحد من مجلة أو صحيفة أو موقع انترنت، بحثاً عن مضار القهوة، وآخر عن فوائدها، ويصل الأمر حد التناقض في المعطيات. ما يعني أن لكل شيء جوانب سلبية وإيجابية..
وحول ما يسببه من أمراض محتملة، ومثل هذه الأمراض قد تكون منتشرة أكثر في زواج غير الأقارب، ويتناسى مثل هؤلاء الناشرون أو الباحثون وجود شي اسمه "طب"، وطب متطور، وأن معظم الزيجات الحديثة لا تتم إلا بعد إجراء الفحوص الطبية على الزوجين.
مفهوم العولمة
ويرى الكاتب والباحث حسن الشمري، أن الحملة ضد هذا الزواج جزء من مفهوم "العولمة"، التي تلغي هوية الشعوب،، ابتداءً من العائلة، علماً أن الجينات الوراثية هي التي تحدد شخصية الإنسان والمجتمع الذي ينتمي إليه، وليست محصورة بذوي القربى.
ويمكن تمييز العربي عن الصيني أو الأوروبي بسهولة بتلك الجينات للشعوب، وفي العراق يمكننا تمييز الشخص من ملامحه ولأي عشيرة ينتمي، وأيضاً تمييز بعض العائلات.
ما يعني أن الجينات الوراثية لها علاقة بالقربى، فكل الشعب ذو قربى والجينات القوية هي أساس بقاء العائلات والعشائر والشعوب. وينتقد الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة بابل الدكتور محمد هاوي، البحوث التي تُحذّر من زواج ذوي القربى، متسائلاً: أليست الحيوانات كلها تتزاوج من بعضها؟.
وإذا كانت هناك أمراض تختص بذوي القربى، فهناك طب وطب وقائي وفحوصات ما قبل الزواج، وما ينبغي التركيز عليه، ليس زواج الأقرباء، بل ممارسة الضغوط أو الإكراه بالزواج الذي يمنعه الشرع ومبادئ حقوق الإنسان على الصعيد الدولي.
40% من حالات التخلف الذهني في تونس وراثية

كشفت دراسة طبية أن 40 بالمئة من حالات التخلف الذهني في تونس مردها الأمراض الوراثية، ويعد الخلل الجيني المعروف بثلاثية الصبغة 21 الذي يؤدي لإنجاب أطفال "مانغوليين" الأكثر انتشار..
و معدل أعمار الأمهات اللائي أنجبن أطفالا مصابين بالخلل الجيني 32 عاما، وزواج الأقارب وراء المرض بنسبة 36 في المئة. ونسبته تتراوح بين 30 و40 في المئة. ويتراوح الخلل العضوي الوراثي بين 17 إلى 38 إصابة في كل 100 ألف ساكن.
وأثبتت دراسة أخرى أن 64 في المئة من المعوقين ذهنياً ناتجين عن زواج الأقارب، وأن أكثر من ثلثها ناتج عن خلل موروث، ما يؤكد ضرورة الفحص المبكر قبل الزواج وخلال الحمل وبعده..
وقد يكون الإجهاض في بعض الحالات الحل الأنسب للعائلة في حالة وجود إعاقة تصعب معالجتها، وهو في مثل هذه الحالات جائز دينياً بشرط ألا يتجاوز الحمل 120 يوماً. ويبلغ عدد المعوقين في الدولة حوالي 151 ألفا، أي بنسبة 1.6 %من السكان، ويمثل معاقو السمع 12.5٪. ويمثل زواج الأقارب 23% .
وتطورت في السنوات الماضية نسبة الزواج بين من لا قرابة بينهما، وكانت تمثل 48 % قبل 1970 وأصبحت 64 بالمئة سنة 2001. بموازاة ذلك تتناقض نسبة قرابة الزوجين من 21 إلى 11 في المئة.
وتتزايد النسبة في الريف أذ تحولت من 31 في المئة إلى 49 في المئة، وفي الحضر من 60 إلى 71 في المئة، ما يعني تقلصا لدور العائلة الكبرى من جهة، وحدّا للسلطة الأبوية، وتطور المفاهيم المتعلقة بالزواج.
استمرار الروابط
وترى الأخصائية في علم الاجتماع رحيمة الرويسي أن زواج الأقارب فعل اجتماعي وموروث ثقافي حافظت عليه المجتمعات، فزواج الأقارب يضمن للمجموعة العائلية وحدتها الثقافية والاقتصادية ويضمن للأفراد استمرار روابطهم والقرابة الدموية والاستقلال الاقتصادي.
وترجع اتساع ظاهرة العزوف عنه إلى تطور التنشئة وتغير السلوك الاجتماعي، ومن ذلك خروج المرأة إلى العمل والاختلاط بين الجنسين والانفتاح على الآخر.
وبيّنت الأخصائية في الأمراض الوراثية حبيبة شعبوني، أن الزواج التقليدي يضاعف الأمراض الوراثية ، وتتمثل الوقاية حسب رأيها في الاستشارة الجينية التي تحدّد وجود المخاطر أو عدم وجودها ولو كانت موجودة هل هي كبيرة أو ضئيلة ولو كانت المخاطر كبيرة فهل امكانية الكشف المبكّر أثناء الحمل أو بعد الولادة؟. وله انعكاسات على النسل تتجلى في الإصابة ببعض الأمراض الوراثية وبالإعاقة الجسدية والذهنية.
ورغم فرض الاستظهار بشهادة الفحص الطبي للمقدمين على الزواج عند عقد القران ،إلّا أن ذلك بقي من باب الشكليات حيث يتم الحصول على الشهادة من أي طبيب ، وبمبلغ مالي معيّن، ومن دون فحص فعلي..
وأقدمت وزارة الصحة العمومية في خطوة تعتبر الأولى من نوعها، دعوة الفئات المقبلة على الزواج بالفحوصات الطبية إلزاميا لنيل الشهادة الطبية لإبرام عقد القران عن طريق الطبيب المختص، لتجنب الأمراض الوراثية وتشوهات الحمل بسبب تضارب فصيلة دم الزوجين وللكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسيا وتلك المعدية .
وقال الأخصائي عبدالوهاب ثابت إن الشهادة الطبية تتيح إمكانية الكشف عن بعض الأمراض التي يمكن أن تؤثر في الصحة الإنجابية وعلى السلامة الجسدية للزوجين. واجراء الفحص الطبي يجنب الزوجين خاصة إذا كانا من الأقارب بعض الأمراض الوراثية مثل فقر الدم التحللي الوراثي، ومن أشهرها تكور كرات الدم الحمراء ومرض الثلاسيميا والأنيميا المنجلية، ويقي من الإجهاض المتكرر والتشوهات الخلقية.
عادات
متغيرات حديثة تصطدم بتقاليد صارمة في السودان

الكثير من العادات والتقاليد لا تزال تكبل معظم مجتمعاتنا العربية رغم ما طرأ عليها من تطور بفضل الانفتاح التعليمي والتكنولوجي، إلا أن تلك التقاليد لا تزال أعرافا واجبة الاتباع. والشعب السوداني ليس استثناء، بل ظل رهينة للكثير منها، خاصة في ما يتعلق بالزواج الذي تحكمه تقاليد صارمة، من ضمنها إلزامية عدم الزواج خارج الأسرة لمعتقدات معينة، دون الاهتمام برغبة الطرفين، ..
رغم ما أثبته الطب الحديث من آثار سالبة على الأبناء، هناك أسر متمسكة بزواج الأقارب. وبالمقابل لم تعد العادة صامدة عندها بسبب المتغيرات العصرية الحديثة والانفتاح الذي أحدثته وسائل التواصل الحديثة والعولمة التي أضعفت حظوظ استمرار الظاهرة.
ويرى اختصاصي الطب النفسى دكتور على بلدو أن الزواج من الأقارب يقوم على النواحي النفسية والاجتماعية، بحيث تتوارث هذه العادة الاجتماعية نتيجة للثقافة المحلية وموروث المجتمع الذي تناقلها من جيل إلى آخر باعتبار ان الارتباط بابنة العم أوالخال يعتبر تقليداً اجتماعياً لإرضاء النزعات الأسرية..
وبالنظرية السودانية "غطِّ قدحك"، في إشارة لمفهوم المسؤولية الاجتماعية في المحافظة على من تربطك بهم صلة قرابة، ما يجعل الشخص مهيئاً بصورة أكبر للتعامل مع الأسرة. وذلك ناتج عن التشابكات الأسرية وامتدادها، والعيش في حيز مكاني معين.
وهناك أيضا التقاطعات الاقتصادية والمصالح المشتركة بين الأسر. ويمثل العامل النفسى أهمية كبيرة من حيث التعامل مع شخص من داخل الأسرة، وهي ثقافة مجتمعية محلية تعزز إحساس الطرف الآخر أن شريكه قريب منه.
واختلف الأمر حاليا نتيجة ثقافة العولمة والفضاء الخارجي المفتوح والتواصل مع الآخرين عبر الدراسة والعمل، ما جعل بعض الأشخاص يختارون شريكة حياتهم من خارج نطاق الأسرة، ما قلل المشاكل وحد من الأمراض الوراثية والهروب من ضغوط الأهل والأقارب، وبالتالي تقليل المشاحنات الأسرية.
أبعاد اجتماعية
وتشير الباحثة الاجتماعية دكتورة ثريا ابراهيم إلى أن زواج الأقارب لديه أبعاده الاجتماعية، حيث يوجد من يتمسك به لتقوية صلات القربى، وهو قرار أسري من الدرجة الأولى، وهناك من يتمسك به للمحافظة على العلاقات الاجتماعية والثروة، وذلك لدى أصحاب الثروات الذين يخشون تبديدها خارج الأسرة.
وأحيانا يكون الزواج اختيارياً نتيجة علاقة عاطفية، ومن الناحية العلمية فهو يتسبب في انتقال الأمراض الوراثية بين الأجيال، ويؤدى إلى ولادة أطفال أقل ذكاءً بسبب تداخل الجينات.
ومطلوب الحرص على إجراء الكشف الطبي للتأكد من ان الارتباط لن ينتج عنه أطفال مشوهون أو حاملون لأمراض وراثية، وأضافت ثريا: في تقديري ان الزواج بعيداً عن الأقارب، أفضل بكثير، لأنه يسهم في ربط المجموعات ويقوي الحس القومى وتقبل الآخر.
ويقول المواطن سامى عبدالرحمن: لم أوافق على الزواج من أقاربي لما أثبته الأطباء من آثار كارثية وتأثيره في الأطفال مستقبلاً، وتقديري ابتعاد الشخص يجعل المودة تسود بين الأسر، لأنه في حال حدوث خلاف بين طرفين من الأقارب يحدث تدخل سلبي قد يؤدى إلى افساد العلاقات اجتماعيا بين الأهل".
وتفضل تهاني عباس زواج الأقارب، فالطرفان قريبان من بعضهما، ما يقود للتفاهم والتناغم المطلوب في الحياة الزوجية، تجعل هناك أرضية قوية للحوار والتفاهم بحكم التشابه في العادات، بل والطباع أحياناً.
