يهمس الشارع التونسي بإمكانية بروز تحالف سياسي في البلاد بين الحزبين الأكبر وهما حركة النهضة ذات المرجعية الإخوانية ونداء تونس الليبرالي، ويرجع المراقبون إمكانية التحالف للتطور المفاجئ في العلاقات بين زعيمي الحزبين راشد الغنوشي والباجي السبسي منذ لقائهما في باريس أغسطس الماضي، ثم لقاءاتهما المتتالية في تونس.
والتي كانت تدور في كنف السرية، وبعد تخلي حركة النهضة بالمجلس التأسيسي على مشروع قانون العزل السياسي وعلى التنصيص على السن الأقصى للترشح للرئاسة، وهو ضد السبسي. وفي موقف مفاجئ دعا الغنوشي والسبسي الرئيس المنصف المرزوقي إلى التخلي عن الحكم.
أبومازن ودحلان الرئيس ونائبه
يهمس الناس وبقوة في رام الله عن نجاح جهود المصالحة بين «مركزية فتح» وعضوها محمد دحلان، وقرب عودته للضفـة قريباً، فـي ظـل حديـث عـن ضغـط عربي لإنجـاز الوفـاق الداخلـي بينهمـا لأسبـاب تتعلق بالوضع الإقليمي والداخلي. ويشير آخرون لموافقة الرئيس عباس ضمـن «اتفاق بتعيين دحلان نائباً له.
ويتردد أن سهـى عرفات وكريمتـهـا زهوة التقتا دحلان وسميـر المشهراوي قبل فترة قصيــرة. واعتبر عضو مركزية فتح دكتور جمال محيسن أن عودة القيادي المفصول صفحة وطويت، فيمـا يتهمه آخرون بنشر إشاعات لإبقاء اسمـه حاضراً، مؤكدين أن عودة دحلان لا أساس لها. رام الله - البيان
